أبو المكارم محمود بن أبي المكارم حسنى واعظ
68
دقائق التأويل و حقائق التنزيل ( فارسى )
مىدانستند كى دروغ مىگويند ، امّا حسد بر محمّد - عليه السّلم - ايشانرا بر آن مقال مىداشت 1105 . خذاى - عزّ و جلّ - اين آيت منزل كرد . و مفسّران گفتهاند : أحبار يهود از غايت عداوة رسول - صلّى اللّه عليه و آله - و شدّة حرص ايشان بر إبطال امر وى ، كذب در دعوت نبوّت او 1106 با عرب تقرير مىكردند و مىگفتند : آمنوا بالجبت و الطّاغوت ، و با عرب و اهل مدينه مىگفتند : شما را عبادت أصنام بهتر از آنچ محمّد شما را به آن دعوت مىكنذ . « يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَ الطَّاغُوتِ » ابن عبّاس گويذ 1107 : « الجبت » الأصنام ، و « الطّاغوت » تراجمة الأصنام . مجاهد و ابن زيد گويند : « الجبت » السّحر ، و « الطّاغوت » الشّيطان . سعيد جبير گويذ : « الجبت » السّاحر ، و « الطّاغوت » الكاهن . ( 129 ) ضحاك گويذ : « جبت » 1108 حيىّ اخطب است ، و « طاغوت » كعب اشرف . مصنّف كتاب گويذ : « جبت » و « طاغوت » اشارتست باكابر اهل باطل 1109 از منافقان صحابه ، چنانك امير المؤمنين - عليه السّلم - در دعاء فرموذه است 1110 : « اللّهمّ العن صنمي قريش و جبتيهما » ، و آن را شرح كردهاند . زجّاج گويذ : كلّ ما عبد من دون اللّه جبت و طاغوت . قطرب 1111 گويذ : « الجبت » الجبس 1112 ، و هو الّذى لا خير عنده ، سين بتا بدل كردند ، و هو الّذى ليس فيه خير ؛ « جبت » كسى را گويند كى در وى هيچ خير نبوذ ؛ و اين معنى بغايت خوبست ، زيرا كى كسانى كى با اهل بيت رسول بعد از رسول آن قبايح و فضايح كردند ، هيچ خير دريشان نبوذ ؛ و « جبت » را از آن جهت « جبس » 1113 مىخوانذ كى « جبس » مهمل را گويند و « جبت » مهملست . « وَ يَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا » و مىگويند آنانرا كى كافر شذند ، اى فيهم و لاجلهم . « هؤُلاءِ » آنها كى بت پرستند « أَهْدى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلًا » اى : أقوم دينا و ارشد طريقة ، يعنى : دين ايشان قوىتر و راه ايشان راستترست . « أُولئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ » ايشان آنانند كى از رحمت ( 130 ) خذاى - عزّ و جلّ - دورترند « وَ مَنْ يَلْعَنِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيراً » و هر كس كى خذاى - عزّ و جلّ - او را از رحمت خوذ دور كرد هيچ معينى نبوذ او را ، و هيچ شفيعى نباشذ او را كى روز قيامت شفاعت كنذ و او را از عذاب خذاى - تعالى - برهانذ . قوله - تعالى - : [ سوره النساء ( 4 ) : آيات 57 تا 58 ] وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها أَبَداً لَهُمْ فِيها أَزْواجٌ مُطَهَّرَةٌ وَ نُدْخِلُهُمْ ظِلاًّ ظَلِيلاً ( 57 ) إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَماناتِ إِلى أَهْلِها وَ إِذا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ إِنَّ اللَّهَ كانَ سَمِيعاً بَصِيراً ( 58 )